هاشم حسيني تهرانى

42

علوم العربية

المقصد الثالث ، و ليس النصب لكلها كليا . الثالث المجروران ، و هما المضاف اليه و المجرور به حرف الجر ، و هما مذكوران فى المبحث الاول و الثانى من المقصد الثانى . الرابع المجزومان ، و هما المضارع المدخول لاحد الجوازم غير الشرطية ، و هو مذكور فى المبحث الواحد و العشرين من المقصد الاول ، و ما وقع شرطا او جزاء ، و ذكر ذلك فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . الامر الرابع عشر فى بيان بعض المصطلحات . 1 - القاعدة : و هى قضية كلية مأخوذة من تتبع الجزئيات ، و تصدر بلفظ كل ، و يقال مثلا : كل مبتدا مرفوع ، و كل حرف مبنى ، و كل فعل له فاعل ، و قلما يوجد قاعدة فى النقليات بلا تخصيص و لا سيما قواعد النحو . 2 - الاصل : و هو كالقاعدة ، الا انه فى الاكثر يقال فى احكام موضوعات القواعد و محمولاتها ، كما يقال : الاصل فى المبتدا التقديم و فى الخبر التاخير ، الاصل فى العطف ان يكون على اللفظ لا على المحل ، الاصل فى الوصف المستوفى لشروط العمل اعماله كالفعل لا اضافته الى معموله ، الاصل فى المفعول تأخيره عن الفعل و الفاعل ، الاصل فى الضمير الاتصال ، الاصل فى المفعول المطلق ان يكون بلفظ فعله ، و غير ذلك مما يذكر فى المباحث . 3 - القياس : و هو ضابط كلى يؤخذ من بعض الجزئيات المستعملة فى كلام العرب ، و يحمل عليه ما لم يسمع و لم يستعمل لان الاستقراء التام غير ممكن ، و استقراء كثير من الجزئيات يوجب القطع بان ما لم يسمع كذلك ، فاستقراء الكثير و سماعه من افواه العرب و قياس ما لم يسمع على ما يسمع الذى مهدت عليه قواعد النحو هو اصله و اساسه ، حتى قال بعضهم : ان لم يكن القياس لم يكن النحو ،